• عدد المراجعات :
  • 1781
  • 11/30/2009
  • تاريخ :

الفضل بن العباس ( رضوان الله عليه )

الورد

ابن عم النبي ( صلى الله عليه وآله )

اسمه و نسبه :

الفضل بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، وأمُّه أمّ‏ُ الفضل لُبابَة بنت الحارث ، وهو أكبر ولد العباس .

أخباره :

غزا مع رسول‏ الله ( صلى الله عليه وآله ) مكَّة وحُنيناً ، وثبت يومئذٍ معه حين ولَّى الناس منهزمين .

وكان فيمن غسَّل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهد كفنه ، ودفنه ، ودخل القبر مع الإمام علي ( عليه السلام ) .

ولاؤه للإمام علي ( عليه السلام ) :

كان من جملة المخلصين في ولائهم للإمام علي ( عليه السلام ) ، ومن المدافعين عن حقه ( عليه السلام ) في الخلافة ، كما شارك في مراسم دفن الصديقة الزهراء ( عليها السلام ) .

وروي : إنَّ أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مُرَّة ، قال : وكان عامَّة المهاجرين وجُلُّ الأنصار لا يَشكُّون أنَّ علياً هو صاحب الأمر بعد رسول ‏الله ( صلى الله عليه وآله ) .

فقال الفضل بن العباس : يا معشر قريش وخصوصاً يا بني تيم ، إنَّكم إنما أخذتم الخلافة بالنبوة ، ونحن أهلها دونكم ، ولو طلبنا هذا الأمر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا ، حَسَداً منهم لنا ، وحِقداً علينا ، وإنَّا لنعلم أنَّ عند صاحبنا عهداً هو ينتهي إليه .

شعره :

كان شاعراً ، مُجيداً ، شهد له بذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إذ قال له : ( أنت أشعر قريش ) .

ونقتطف أبياتاً من إحدى قصائده التي يمدح فيها الأنصار :

 

إنَّما الأنصارُ سَيفٌ قاطعٌ
مَن تُصِبْه ظبةُ السَّيفِ هَلَكْ
نَصَروا الدِّينَ وآوَوْا أهَلَهُ
منزلٌ رَحبٌ ورِزقٌ مُشتَرَكْ
وإذا الحربُ تَلَظَّت نارُها 
بركوا فِيهَا إذا المَوتُ بَرَكْ

 

وفاته :

توفّي ( رضوان الله عليه ) في سنة ( 18 هـ ) ، في زمن خلافة عمر بن الخطاب‏ .


عاتكة بنت عبد المطلب عمة النبي ( صلى الله عليه وآله )

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)